سكب نادي سباقات الخيل

الأمير بندر بن خالد الفيصل: موسم الفروسية ناجح بكل المقاييس


.الأمير بندر بن خالد الفيصل: موسم الفروسية ناجح بكل المقاييس


الرياض – نادي سباقات الخيل 


رفع صاحب السمو الملكي الامير بندر بن خالد الفيصل رئيس هيئة الفروسية رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل أسمى معاني الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للنادي ولصاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان ولي العهد -حفظهما الله-باسم منسوبي الفروسية السعودية على الدعم الكبير الذي تجده الفروسية من القيادة الرشيدة والذي كان الدافع الاول لتربع كأس السعودية على المرتبة الاولى عالميا وتحول المملكة الى وجهة للخيل العالمية جاء ذلك بمناسبة ختام موسم سباقات الخيل 2020/2021 الذي نظمه النادي انطلاقا من ميدان الملك خالد بالطائف في الصيف الماضي، وختاما بميدان المؤسس.


وقال الأمير بندر: " لقد كان هذا هو الموسم الاول في خطتنا التطويرية لسباقات الخيل السعودية كمجلس ادارة وجاءت النتائج مشجعة مما سيدفعنا الى دراسة كل الايجابيات للاستفادة منها في برامج المواسم المقبلة وتعزيزها، والتركيز على السلبيات لمعالجتها وتحويلها الى عوامل مساعدة للنجاح .

وأشاد سموه بالجهود المبذولة من كل منسوبي نادي سباقات الخيل طيلة الموسم الرياضي، وقال: الشكر الى أخواني وزملائي في مجلس إدارة هيئة الفروسية وفِي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة نائب رئيس الهيئة وأعضاء المجلس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان، والأستاذ صالح الحمادي.

مشيدًا بالجهود التطويرية الكبيرة التي قامت بها اللجنة الفنية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز رئيس اللجنة الفنية التي قدمت روزنامة منوعة من البرامج والسباقات التي ساهمت بشكل كبير في نجاح الموسم الرياضي وظهوره بمستوى فني رفيع، والشكر موصول لجميع الزملاء موظفي هيئة الفروسية ونادي سباقات الخيل واللجان العاملة والادارات المتخصصة والتي برهنت جميعا على كفاءة ومهارة الشباب السعودي وقدرته العالمية على تقديم الاعمال العظيمة بأجمل صورة لأرض مهد الخيل المملكة العربية السعودية.

واختتم الامير بندر تصريحه بالشكر الوافر لجميع الزملاء في مختلف الادارات والجهات المشاركة وفي مقدمتهم الرعاة الذين كانت اسهاماتهم محفزة لتقديم عمل افضل، وكذلك مختلف الوسائل الاعلامية التي حملت الرسالة ونقلتها للعالم باحترافية ومهنية عالية، تؤكد على التطور التقني في هذا الجانب".